لحظة…
لحظة…

من يقتني كلباً يعرف جيداً تلك اللحظة التي يتغير فيها جدول حياته!
في فبراير 2025، دخلت «ليلي» حياتنا بودل صغيرة بلون الكاراميل وعيون تفيض بالبراءة والفضول.
كأي شخص يبدأ هذه الرحلة، ظننا أن التحدي ينتهي عند توفير الغذاء والرعاية الصحية والاهتمام. لكن الحقيقة التي يدركها كل عاشق ومربٍّ للكلاب سريعاً هي أعمق من ذلك بكثير:
المعاناة الحقيقية ليست كيف تربّي كلباً بل كيف تبقيه جزءاً من تفاصيل حياتك في عالم لم يستعد له بعد او مستعد جزئياً.
من واقع التجربة وُلدت فكرة موقع «حياة وفي»
تلك العيون الصغيرة التي كانت تنظر إلينا عند كل باب مغلق، وذلك القلق الذي رافقنا عبر القارات، وتلك الحيرة في المتاهات الرقمية بحثا عن الشريك أو المدرب المتمكن أو الطبيب البارع كلها قادتنا إلى قناعة واحدة:
لا يجب على أي مربٍّ أن يخوض هذه المعاناة بمفرده بعد اليوم.
قررنا ألا نكتفي بالتمني، بل أن نبني الملاذ والحل الذي حلمنا به لكل صاحب كلب:
«حياة وفي»
منصة تجمع بفضل مشاركتكم كل ما يحتاجه هذا الكائن الوفي في مكان واحد:
وغيرها من الخدمات المفعلة والتي قيد التفعيل.
«حياة وفي» ليس مجرد موقع خدمات ومشاركة من مجتمع مربي الكلاب ومزودي الخدمات إنه عهد قطعناه لكل وفيّ يستحق أن يعيش حياة كاملة مريحة إلى جانب من يحبهم.
أما المهندسة الحقيقية لكل هذا
فهي «ليلي» نعم ليلي!
بودل صغيرة لم تكتب سطراً برمجياً واحداً، ولم تفهم شيئاً في خوارزميات المواقع لكن منذ دخولها حياتنا، ونظرة عينيها، وحبنا لها، كانت الشرارة التي ألهمت كل سطر فيه، وكل فكرة، وكل أمل بُني داخل هذا المكان.
«حياة وفي» منصة تكبر بمحبتكم وتزدهر بمشاركاتكم؛ وحدنا لا نستطيع الوصول للجميع، لكن بدعمك ونشرك للموقع نغير واقع كل مربٍّ وربما تكون سببا في عودة كلب تائه الى احضان محبيه او انقاذ حالة تنال بها الأجر.